كيف تتعايش مع مرض الشخصية الحدية في حياتك ؟
مرض الشخصية الحدية من أصعب الأمراض العقلية، فالمريض يعاني من حدة المشاعر، والتقلبات المزاجية، وإن كنت مصاب به،
مرض الشخصية الحدية من أصعب الأمراض العقلية، فالمريض يعاني من حدة المشاعر، والتقلبات المزاجية، وإن كنت مصاب به،
أمراض اضطرابات الشخصية من أصعب أمراض الصحة العقلية، فالشخص المصاب بالقلق، أو الاكتئاب يمكن أن يشعر بتغير حالته
مشاعر الأبوة والأمومة لا يقابلها مشاعر ولا يعوضها شيء في الكون، والعقم نقطة صعبة في حياة الزوجين، ومعه تكثر
إن مرض الاكتئاب هو مرض العصر، وقد أصبح من أكثر الأمراض شيوعاً، وقد يمر به الكثيرين، خاصةً الاكتئاب الخفيف، فهناك
إذا كنت مريض بالاكتئاب فأنت لا تعاني من أعراض المرض فقط، بل ومن ردود فعل الناس على هذا المرض، ونصائحهم التي لا
الصيف يعني الذهاب للبحر، والحصول على أجازة للمتعة والمرح، بعد انتهاء الدراسة، أو حتى لو كان الشخص يعمل، فهو يحصل
من الطبيعي في بعض الأحيان العودة والتأكد من أن المكواة غير متصلة أو أن سيارتك مغلقة ولكن إذا كنت تعاني من اضطراب
عندما تجلس مع أصدقائك أو عائلتك وتبدأون في الضحك، غالبا تجد من يقول “اللهم اجعله خير”، وتكون هذه الجملة تعبيرا
وسواس النظافة أو الخوف من الجراثيم Mysophopia كلها مسميات لحالة مرضية تصيب بعض الأشخاص الذين تتأثر حياتهم بشكل كبير
الروتين اليومي الذي نمر به بالإضافة إلى مفاجآت الحياة لنا بما يصدمنا أحياناً، يجعلنا نمر بحالة من الضغط النفسي